اختتمت مجموعة حلول مبتكرة برنامجها المبتكر
“بوصلة الطاقات” لتأهيل القيادات الطلّابية الواعدة لعام 2022 مُكلّلاً بالنجاح في كُلٍّ من جامعة تبوك، جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، وجامعة نجران.

جاء برنامج بوصلة الطاقات كأحد المبادرات النّوعية التي تهتم بفئة الشباب وتنميتهم في عدد من المجالات القيادية للمساهمة والمشاركة في تحقيق أهداف رؤية وطننا الغالي.

يهدف البرنامج إلى تأهيل القيادات الشبابية وتوجيه طاقاتهم؛ من خلال تقديم برامج وأنشطة احترافية تسهم في صقل قيادات شابة مؤثرة قادرة على القيادة، وتقديم برامج متميزة ومقاييس عالمية تلبي احتياجات الطلاب.

في حفل الختام، أشاد الطلبة المشاركون بمدى الاستفادة من برنامج بوصلة الطاقات لما يحتويه من برامج متميزة وقيّمة أتاحت لهم الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال تنمية المهارات الشخصية والمهنية.

وتضمن كل حفل معرضًا مصاحبًا لأفضل المبادرات الفائزة كأفضل مبادرات مشاركة في برنامج بوصلة الطاقات، كما تضمن تكريم المبادرات وجميع المشاركين في البرنامج.

وهنا، يسعدنا مشاركتكم النتائج المميزة لبرنامج بوصلة الطاقات في كُل من:

  • جامعة تبوك:

70 ساعة تدريبية

215 ساعة للجلسات التطويرية والكوتشنج

586 متقدما للبرنامج من الطلاب والطالبات

108 متأهلا في البرنامج

50 ناديا طلابيا اشتركوا في البرنامج

12 دورة تدريبية

320 مهمة أدائية

290 مقياس وخطة ونموذج

100 مبادرة نوعية

90 % نسبة الخريجيـن من إجمالي المشاركين

  • جامعة الإمام عبدالرحمن:

70 ساعة تدريبية

234 ساعة للجلسات التطويرية والكوتشنج

108  متأهلاً في البرنامج

11 دورة تدريبية

29 مدربين وكوتشز

424 مهمة أدائية

322 خطة ونموذج ومقياسًا

87 مبادرة نوعية

91 % نسبة الخريجين من إجمالي المشاركين

  • جامعة نجران:

60 ساعة تدريبية

92 ساعة للجلسات التطويرية والكوتشنج

46 متأهلاً في البرنامج

9 دورة تدريبية

17 مدربين وكوتشز

230 مهمة أدائية

138 خطة ونموذج ومقياسًا

16 مبادرة نوعية

100 % نسبة الخريجين من إجمالي المشاركين

نتوجه بالشكر لشركاء النجاح: جامعة تبوك ممثلةً في عمادة شؤون الطلاب، وجامعة الإمام عبد الرحمن ممثلةً في عمادة شؤون الطلاب، وجامعة نجران ممثلةً في عمادة شؤون الطلاب؛ على تعاونهم وجهودهم البارزة في نجاح هذا البرنامج.

كما نتوجه بالشكر لمؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية، ومؤسسة آل الجميح الخيرية على جهودهم المميزة في دعم وتمويل برنامج بوصلة الطاقات؛ بهدف تنمية القدرات البشرية لخدمة المجتمع والنهوض به.

بوصلة الطاقات حيث الجودة والإتقان والتميز والإلهام.

الإنتاجية الشخصية هي القدرة على إدارة نفسك ووقتك وأولوياتك من أجل العمل، وتحقيق الأهداف بشكل أكثر فعالية ودون جهد وإرهاق وتشتت؛ وتؤدي إلى إنهاء مهمتك قبل الوقت، وإكمال مشاريع متعددة بنجاح بشكل مُرضٍ للغاية

سنتعَرّف في هذا المقال على الإنتاجية الشخصية وأهميتها وأهم 10 خطوات لزيادة معدّلات الإنتاجية الشخصية.

الإنتاجيّة الشخصيّة

الإنتاجية الشخصية هي الإنجاز الفعال للمهام التي تجعلك أقرب إلى أهدافك مع الحفاظ على التوازن في جوانب مهمة من حياتك بشكل فردي. أن تكون أكثر إنتاجية يمكن أن يعني إكمال المهام المختلفة اعتماداً على ما هو مهم بالنسبة لك مثل: أن تصبح أكثر صحة أو زيادة في الدخل. يعود الأمر كله إلى إعطاء الأولوية للأشياء المناسبة من أجل تحقيق أهدافك مع تجنب الإرهاق.

أهمية زيادة الإنتاجية الشخصية

لا يمكن إنكار أن تحسين إنتاجيتك الشخصية سيعزز بشكل كبير جوانب حياتك الشخصية والمهنية؛ وسيسمح لك ذلك بتحقيق الكثير في نفس الفترة.

1- ستكسبك الإنتاجية الشخصية مزيداً من الوقت للأنشطة الأخرى:

من خلال زيادة إنتاجيتك الشخصية، ستتمكن من إكمال مهامك بشكل أسرع على هذا النحو، سيكون لديك الكثير من الوقت للأنشطة الأخرى التي ترغب في تحديد أولوياتها.

2- تُعد الإنتاجية الشخصية مهمّة لتقليل المواعيد النهائية الضائعة:

سيتيح لك الإنتاجية الشخصية تحسين وقتك وتحقيق المزيد من الإنتاج في نفس الفترة الزمنية، ستزيد بشكل كبير من فرصك في الوفاء بالمواعيد النهائية وتقليل الاضطرابات العاطفية التي قد تصاحب الجداول الزمنية المقيّدة والمواعيد النهائية الضائعة.

سيساعدك التخطيط المرتبط بالإنتاجية الشخصية أيضاً على توقُّع المشكلات المحتملة؛ حتى تتمكن من اتخاذ الإجراءات التصحيحية وتقليل الأخطاء.

3- تؤدي زيادة إنتاجيتك الشخصية دورًا مهمًا في زيادة أرباحك:

يمكن إعادة توجيه الوقت الإضافي ومساحة الدماغ الإضافية التي كان من الممكن تخصيصها لإكمال قائمة المهام الخاصة بك لبدء نشاط جانبي يمكن أن يكسبك المزيد من المال.

4- تقلل الإنتاجية الشخصية الشعور بالتشتت والإرهاق:

ستقلل الإنتاجية الشخصية أيضًا من فرصك في الشعور بالإرهاق بمجرد أن تدرك مقدار ما يمكنك تحقيقه بالفعل في فترة زمنية محددة.

5- تعتبر الإنتاجية الشخصية أمرًا حيويًا لتحقيق أهدافك:

كلما قمت بتحسين قدرتك على إنجاز مهامك، يصبح من الأسهل والأسرع تحقيق أهدافك ومن ثم، الوصول إلى أحلامك.

باختصار لكل ما سبق، تعتبر الإنتاجية الشخصية الأداة التي ستتيح لك الحصول على الوقت والثقة لتحقيق الحياة الناجحة التي تريدها.


10 خطوات لزيادة معدّلات الإنتاجيّة الشخصيّة

  • 4 خطوات لزيادة الإنتاجيّة الشخصيّة على المدى الطويل:

1- قم بتحديد أهداف واضحة قابلة للقياس:

يجب أن ترتبط المهام التي تكملها ارتباطًا مباشرًا بهدف ذي معنى، وأن تكون منتجًا يشبه السير في مسار قابل للقياس حيث يمكن تقييم تقدمك.

الأهداف تعتبر النقطة المرجعية المستخدمة لقياس نجاحك أو فشلك. إذا لم يكن لديك أهداف واضحة ومحددة، فيمكنك الوقوع بسهولة في فخ إكمال المهام فقط من أجل إكمال المهام. قد تشعر بالرضا عن إنجاز الأشياء، لكنك لن تشعر أبدًا بالرضا عن تقدمك العام في الصورة الأكبر.

2- قم بتقييم وترتيب المهام في مجموعات متشابهة أو قوائم خاصة:

يقضي معظم الأشخاص المنتجين قدرًا كبيرًا من الوقت في التخطيط والتفكير في مهامهم من خلال وضع المهام القابلة للتنفيذ والتي تعمل على تحقيق أهدافهم في قوائم المهام الخاصة بهم.

يمكن أن يساعدك تجميع المهام المتشابهة معًا على أن تكون أكثر اتساقًا، وتخطيط يومك بشكل أكثر كفاءة. يمكنك التخلص من تعدد المهام وتبديل السياق. يمكنك الحفاظ على الطاقة والحفاظ على التركيز وتأسيس عادات إنتاجية أفضل.

عادةً ما يتم تجميع المهام أيضًا وفقًا لمقدار الاهتمام الذي تتطلبه أو وفقاً للمهام القابلة للتنفيذ والقياس التي تعمل على تحقيق هدفك.

3- جدوَلة المهام لاستكمالها:

قد يقوم الكثير منّا بعمل قوائم طويلة من الأشياء التي يجب القيام بها، وتتساءل عن سبب عدم قدرتك على إكمالها. تكمن المشكلة غالبًا في وضع خطة للقيام بعمل أكثر مما يمكن إنهاؤه؛ لا تعرف أبدًا متى أو كيف ستقوم بإنجاز الأمور.

المفتاح لإنجاز مهامك والوصول إلى أهدافك هو جدولتها حسب التقويم الخاص بك. بهذه الطريقة لا ينتهي بك الأمر بالتضحية بالتوازن وعدم الوفاء بالخطط الخاصة بك.

من خلال جدولة المهام القابلة للتنفيذ في قائمة المهام الخاصة بك إلى التقويم الخاص بك، يمكنك تحسين فرص إكمالها بشكل كبير.

4- مراقبة تقدمك وتقييم النتائج:

تمنحك مرحلة التقييم الفرصة للانتقال إلى المهمة التالية القابلة للتنفيذ من أجل هدف ضروري للوصول إلى أهدافك.

عندما تقر باستكمال مهمة أو هدف في قائمتك، يمكنك أن ترى نفسك تقترب خطوة واحدة من الهدف المرتبط به. يعد الاعتراف بنجاحك أمرًا بالغ الأهمية لأنه يخلق الحافز المطلوب للاستمرار خلال دورة الإنتاجية الخاصة بك.

بالإضافة إلى ذلك، سيأتي وقت لا تكمل فيه المهمة المطلوبة بنجاح. بدلاً من الشعور كما لو أنك أخطأت في “الخطة الرئيسة”، يجب أن تفهم أن الانتكاسات تمنحك فرصة للتراجع وإعادة تقييم هدفك الحالي أو مهمتك.

  • 6 خطوات لزيادة الإنتاجيّة الشخصيّة على أساس يومي:

1- تخيل كيف يبدو يومك الإنتاجي:

حاول أن تتخيل الأفكار والمشاعر التي تربطك بها وبين كونك منتجًا.

  • أين أنت؟
  • ما نوع العقلية التي أنت فيها؟
  • كيف يبدو نمط عملك؟

2- ابدأ بإنشاء الاستراتيجية اللازمة لتحقيق هذا اليوم المثالي:

لا تفترض أنه يمكنك تحقيق الرؤية في رأسك بمجرد أن تتمنى ذلك، ولا تحاول أن تفعل كل شيء في وقت واحد. بدلاً من ذلك، ضع إستراتيجية لتحقيق ذلك، ثم قم بتنفيذها خطوة بخطوة.

3- قم بإنجاز المهام الكبيرة أولاً:

إذا كانت هناك مهمة تلوح في الأفق، فتأكد من معالجتها في أقرب وقت ممكن في اليوم أو الأسبوع. يمكن أن يساعدك إنجاز أكثر مهامك إرهاقًا في الشعور بإيجابية أكبر بشأن التعامل مع الأشياء الأخرى في قائمة مهامك.

 4- كافئ نفسك بحوافز صغيرة:

لكل مهمة تضع علامة عليها في قائمة المهام الخاصة بك، امنح نفسك مكافأة. سواء كانت استراحة مدتها 10 دقائق، أو تناول مشروب، أو تمرير بضع دقائق في موجز الوسائط الاجتماعية، ستشعر بمزيد من الحافز لإكمال عملك بشكل أسرع إذا كان هناك شيء ينتظرك في النهاية.

5- قم ببناء فترات راحة متكررة:

أخذ قسط من الراحة يساعد في كل شيء من التركيز إلى تقليل التوتر. تعتبر فترات الراحة الصغيرة والمتكررة طريقة رائعة للانتعاش وإعادة الشحن. مثل تقنية بومودورو، وهي استراتيجية لإدارة الوقت تعمل فيها على مهمة واحدة لمدة 25 دقيقة ثم تأخذ استراحة لمدة خمس دقائق.

6- تحديد وقت زمني لإنهاء كل مهمة على قائمتك:

إن تحديد أوقات واقعية يجبرك على تحديد الأولويات. يساعدك تحديد أوقات واقعية أيضًا على الحفاظ على تركيزك. عندما تعرف أن المهمة يجب أن تستغرق 30 دقيقة فقط، ستكون أكثر دقة واصرار على التخلص من المشتتات أو تجاهلها.

زيادة معدّلات الإنتاجية الشخصية ستساعدك على إكمال الإجراءات التي تقربك من تحقيق أهدافك بطريقة تحقق التوازن والراحة في حياتك المهنية والشخصية.

على الرغم من أن التعلم الذاتي لم يحل تمامًا محل أساليب التعلم التقليدية، إلا إنه أصبح أكثر شيوعًا مع تقدم التكنولوجيا وزيادة استخدام التعلّم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

إن كنت من أصحاب الأعمال وترغب بضمان نجاح مشروعك عليك بالاستفادة من الاستمرار في متابعة التعليم الذاتي الشامل والبدء برحلة ذاتيّة لتعزيز مهاراتك وتطوير خبراتك.

وهذا ما سنتعرف عليه سويّاً في هذا المقال:

  1. ماهية التعلّم الذاتي.
  2. فوائد التعلّم الذاتي.
  3. استراتيجية التعلّم الذاتي.
  4. أهم أدوات التعلّم والتطوير الذاتي الحالية.

التعلّم الذاتي

يشير التعلم الذاتي إلى عملية يأخذ فيها الأفراد زمام المبادرة لتشخيص احتياجات التعلم الخاصة بهم، وصياغة ووضع أهداف التعلم، وتحديد الموارد اللازمة للتعلم، واختيار استراتيجيات التعلم الفعالة واستخدامها، وتقييم نتائج التعلم، على عكس طرق التعلم التقليدية، فإن نتيجة التعلم الذاتي لا تقاس بأي نتائج اختبار، بل ستساهم في تحسين مهاراتك أو معرفتك في مجال معين، وتطبيقها عمليًا لحل المشكلات، وأداء المهام، وما إلى ذلك.

فوائد التعلّم الذاتي

  1. اكتساب مهارات جديدة ومتنوعة:

سواء كانت إدارة الوقت، أو وضع خطط الدراسة، أو التقييم الذاتي، أثناء تعلم شيء ما بمفردك ستحصل على فرصة لتزويد نفسك بالعديد من المهارات.

  1. الابتعاد عن الجهد والتوتر والتركيز على التعلّم:

لديك متسع من الوقت للحصول على الكثير من المعلومات من مجموعة من المصادر؛ لا يوجد ضغط لإكمال موضوع معين أو عملية بحث محدد خلال فترة زمنية محدودة كما هو الحال في الفصول الدراسية، هدفك النهائي هو التعلم وتعزيز معرفتك وليس إكمال الواجب والحصول على تقييم.

  1. فتح آفاق جديدة:

يلعب التعلم الذاتي أيضًا دورًا رئيسًا في مساعدة الفرد على اكتشاف آفاق وفرص جديدة.

  1. القدرة على التعاون مع الآخرين:

يتطلب تعلم شيء ما إجراء القليل من البحث، قد يشمل ذلك الاتصال بصديق أو زميل أو تنزيل تطبيق أو التواصل مع مجموعة أو مدرس سابق.

  1. التعلّم برغبتك الخاصة:

يمكنك اختيار ما تدرسه بناءً على أسلوبك واحتياجاتك، مما يعني أنك تتحكم في المواد وكيف تؤثر عليك.

استراتيجية التعلّم الذاتي.

  1. حدد أهدافك التعليمية:

سواء كنت ترغب في التطور في حياتك المهنية أو ممارسة هواية جديدة، سيساعدك التعلم الذاتي بمجرد أن تحدد اهتمامًا معينًا وتضع هدفاً تريد معرفة المزيد عنه.

  1. ابحث عن المصادر الصحيحة:

تأكد من أن مصادرك موثوقة من خلال قراءة بعض المراجعات حول هذا الموقع المحدد أو الكتاب أو قناة YouTube. في عصرنا هذا غالباً ما تكون المصادر غير التقليدية مثل YouTube أو البودكاست عبر الإنترنت مفيدة للغاية.

  1. اكتشف نهجك الخاص:

من الضروري معرفة أسلوب التعلم والتفضيلات الخاصة بنا؛ فكر في الشكل أو الوسيط الذي يساعدك على التعلم بشكل أفضل.

  1. خصص وقتًا للتعلم:

تأكد من أنك لا تختلق الأعذار عندما يتعلق الأمر بتخصيص وقت للتعلم. من خلال منح نفسك قدرًا معينًا من الوقت للتركيز فقط على التعلم الذاتي، وحتى تحديد مواعيد نهائية لإنهاء موضوعات محددة، فإنك تزيد من فرصك في أن يؤدي استثمارك للوقت إلى نتائج كبيرة بسرعة.

  1. أنشئ سجلك التعليمي الشخصي:

يمكن أن يساعدك بناء سجل التطوير الشخصي على التحقق من التقدم نحو أهدافك، سيذكرك السجل بما حققته وما يمكنك فعله مرة أخرى، وقد يمنحك الدافع للخروج والحصول على فرص جديدة للتعلم واكتساب المهارات مهنيًا أو شخصيًا.

أهم أدوات التعلّم والتطوير الذاتي

  1. التعلّم عبر الإنترنت:

إذا كنت ترغب في بناء مهاراتك الخاصة والاعتماد على التعلم الذاتي، ننصح باستخدام هذه المنصات العربية المجانية لتعلم مهارات جديدة وصقل المهارات التي لديك بالفعل.

  • إدراك:

نظرًا لأن المنصة تقدم مئات الدورات المجانية في مجموعة متنوعة من الموضوعات، تعد إدراك أحد أفضل المواقع للعثور على محتوى تعليمي باللغة العربية عبر الإنترنت. المنصة مقسمة إلى قسمين أساسيين: جزء خاص بتعلم المناهج المدرسية، والجزء الآخر يهتم بالتعلم الذاتي.

  • رواق:

تهتم رواق بتقديم دورات عربية أكاديمية مجانية في مجموعة متنوعة من الموضوعات والتخصصات التي يدرسها أساتذة مشهورون من جميع أنحاء العالم العربي.

الدورات المتوفرة في رواق ستكون مفيدة سواء كنت طالبًا جامعيًا تتطلع إلى تعزيز معرفتك في مجال خبرتك، أو موظفًا مشغولًا تتطلع إلى توسيع معرفتك في تخصص جانبي، أو شخصًا يقدر التعلم من أجل التعلم والمعرفة.

  1. الانضمام لـ دورات تدريبية أو ورش عمل جماعية:

غالبًا ما تتضمن أساليب التعلم في ورش العمل الجماعية الصغيرة حل المشكلات وبناء العلاقات والأنشطة التفاعلية، والتي تعمل على تحسين التعلم والمساعدة في تطوير المهارات الشخصية والتعاونية واكتساب الخبرات.

  1. قراءة الكتب والمدونات الإلكترونية:

القراءة كانت ومازالت بمثابة مخزن للعلم والمعرفة. كلما قرأت المزيد من الكتب، زاد العلم والمعرفة التي تغذي عقلك؛ نتيجة لذلك، تعد القراءة من أهم الأشياء التي تعزز النمو الشخصي.

من حسن حظّنا بإمكاننا قراءة الكتب الإلكترونية والمدونات والصحف الإلكترونية هذه الأيام حيث توسعت خيارات القراءة لتتجاوز الكتب الورقية التقليدية التي غالبًا تكون صعبة الوصول.

يمكننا الآن اكتشاف المئات أو حتى الملايين من النتائج من المقالات العلمية والتثقيفية التي تناقش أي مشكلة عن طريق إدخال كلمات رئيسة حولها في مربع البحث على موقع Google على الويب ؛بإمكاننا الوصول إلى مقالات متخصصة قصيرة أو طويلة، أكاديمية أو تعليمية والاستفادة منها في تغذية المعرفة.

  1. الاستماع لـ البودكاست أو مشاهدة اليوتيوب Youtube:

بدون التسجيل في دورة كاملة أو التسجيل في معهد، يمكنك التعرف بسرعة على مفهوم معين أو مجال معين من خلال مشاهدة عدد من المقاطع التعليمية المتوفرة على YouTube.

أو يمكنك استخدام بودكاست للاستماع إلى موضوع ما أثناء ممارسة الرياضة أو القيادة. كل ما عليك فعله هو اختيار موضوع، ووضع سماعات الرأس الخاصة بك، والانتباه إلى ما تسمعه.

أخيراً؛ مهما كانت الاستراتيجية والأداة والأسلوب التي ترغب باتباعه، التزم بالتعلم المستمر مدى الحياة. لا تتوقف عن التعلم مع الاستخدام الواسع للإنترنت، يمكنك الوصول إلى معلومات مفيدة للغاية في أي مكان؛ استخدم ذلك لصالحك لتحديث معرفتك باستمرار وتحسين نفسك بشكل متقطع ومستمر.